منتديات 3/7 التعليمية

اهلا وسهلا بمنتدى 3/7عزيزي الزائر لا تقرأ و ترحل بل قم بتسجيل لكي نرى ما يفيض به قلمك
الإدارة
منتديات 3/7 التعليمية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مواصفات صلى الله عليه وسلم
السبت 31 أغسطس 2013, 11:30 من طرف ikram talabi 3/8

» علامات يوم القيامه الصغرى والكبرى
السبت 31 أغسطس 2013, 11:06 من طرف ikram talabi 3/8

» des cours SVT collège 1er;2eme et 3eme
الجمعة 29 مارس 2013, 18:37 من طرف عبدالالاه

» Regardez le film "LIle au Trésor" tiré du roman d'aventures Robert Louis Stevenson
الأربعاء 30 يناير 2013, 11:19 من طرف Abdelhalim BERRI

» إمتحانات موحدة لمادة الفرنسية
الجمعة 07 سبتمبر 2012, 15:04 من طرف halima chef

» des cours SVT collège 1er;2eme et 3eme
السبت 11 أغسطس 2012, 04:38 من طرف fadwajam

» موحد محلي في اللغة العربية
الإثنين 30 أبريل 2012, 16:07 من طرف بامنصور

» أمثال مغربية
السبت 21 أبريل 2012, 17:02 من طرف ikram talabi 3/8

» Site Leçons de PC
الأربعاء 04 أبريل 2012, 17:46 من طرف omar9999

مكتبة الصور


تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

يومية

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

رتبة جوجل


    دروب موحشة - بقلم جد عمر -

    شاطر

    cr9
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    Opera
    الدولة : المغرب
    ذكر
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 2904
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 28/02/2010
    العمر : 20
    احترام قانون منتديات 3/7 : 100%
    الهواية : المطالعة
    المهنة : طالب
    img]http://i45.tinypic.com/28nvrt.jpg[/img]

    هام دروب موحشة - بقلم جد عمر -

    مُساهمة من طرف cr9 في الإثنين 15 مارس 2010, 12:48

    شارع طويل:

    كمن يهذي خرجت قاصدا مقهى –الإسترخاء-..كنت أجرجر أحزاني و المدينة تدخل في قلبي دفعة واحدة،ووجهها كان يزداد غرابة كلما صعب الخبز عن بسطائها..كل شيء كان في لون قتامة إلا الأجساد الرمادية كانت تحافظ على لونها..شارع طويل حافل بالأعراس و مشاهد التسكع..إمرأة تمد يدها للريح و أبناؤها جسد جريح..و أخرى تعري نهديها و ساقيها كي تستريح..رجل راقد على الرصيف يأكله صقيع فصيح..و رجل يحلم بأحياء الصفيح..طفل يقتات من ثدي السجائر و يفتش أقدام الشارع لتلميع الأحذية..و آخر يحمل على جبينه بصمات الأحياء المنسية..أطفال ما أحوجهم الى..مدرسة علاها الصدأ من كل جانب ..قبور هناك تحكي في صمت خاتمة الانسان و فجيعة مرتقبة..شباب شاخ في البطالة..أشجار عارية تنعي أوراقها..زمن يتعرى و يعري بينما الكل سائر الى الهاوية..كنت أقتفي أثر البطالة على جسدي..و في ذاكرتي كان يكبر عشق الوطن..و على الأفق كانت تقف علامة استفهام...

    زمن للجنون :

    و صلت المقهى و بداخلي كان ينبت الألم،و قلت لعل فنجان قهوة مرة قد يشفيني و يعيد لي صوابي ..وكمن يهذي جلست بزاوية أنتظر النادل و في شرود كنت أتابع مسرحية الشارع ..في البداية كنت وحدي أحتسي قهوتي عندما أتتني حالة نفسية رهيبة إنتقلت على إثرها من حالة الوعي الى عالم آخر ..فوجدتني مع الليل و الإنسان و الزمن الموحش ..فكان هذا الليل لا يشبه ليلي و لا ليل الأثرياء و لا ليل ليلى القيسية و لا ليل البسطاء،بل هو ليل آخر كليل زحل..ليل الهزائم و النكسات ..ليل النار و الحديد..ليل المذابح الوحشية ..ليل الإقصاء و الإبادة..ليل موشوم بشعارات الوهم الرفرافة على شجيرات الذل و الإنبطاح..فخيل لي أني الان فقط اعيش زمن الفضح و التعرية..فهجوت أمثالي و كل بسطاء هذه الأرض،لأنهم يتآمرون على أنفسهم،و ينعمون في دماسة هذه الدروب الموحشة..و هكذا أسست لنفسي بهذا الركن عالما آخر و أسرة أخرى..و أصبحت زعيما لا يعصى له أمر..و أحسست أني الان فقدت آخر خيط يربطني بمنطق أهلي و أحبابي..فنصبت نفسي سيد هذا المكان بلا منازع ..و أنه علي الان أن أرسم شكلا للقمر و أبني نجوما في سماء هذا الواقع الجديد ،قبل أن انسحب في هدوء..لازلت أبحث فيما دونته ذات يوم بدفاتري..فوجدت الرجل شامخا بذاكرتي كالجبل..حدثني عن الحرف و السيف..عن الجهل و العدل ..عن شهد الشعر و ألق الفجر..عن البلاد و العباد..ثم هاجمني قائلا: صورت نفسك إمبراطورا على ارض وهمية تتكون من طاولة هدها تعاقب الخاسرين من أمثالك..و نهار زائف ..و كأس قهوة يرفرف حوله الذباب..وفنجان ماء،و مقعد فارغ أمامك ..و جريدة لم تتم قراءتها بعد...

    - ماهذا الكلام يا رجل؟...

    - هذا إستفزاز لأمثالك القابعين قي زوايا كهذه و يتوهمون..ثم استطرد قائلا:- أكتب بأننا....

    حاولت أن أكتب جف قلمي و زاد قلقي و إنفعالي و دون شعور ضربت بعنف على الطاولة...

    قهقهة عالية أعادتني الى وضعية البداية ..إلتفتت الى مصدرها..وجدتهم بالطاولة المجاورة يضحكون و يتغامزون..ثم قال أحدهم و هو ينظر الي انه مجنون...

    طفل و كراسات:

    بحثت حتى النخاع عن أنا الذي يتلاشى كما الضباب تحت عيون الشمس..فوجدتني أحكي عن دروب مشنوقة في أدغال الضياع و أرسم في ذاكرة النسيان نافذة لعمر شقي و لوحة لطفل يشيخ بين صور الطريق ووشم الكراسات..لم أدر هل كنت أتآكل أم أضيع في عيون دخان طالع من غبش المدن السفلى ..لكني تذكرت أطفالي و محنتهم و قلت و حدك أيها البحر تبني أمواجك في الأعماق..و هاهي الذكريات القديمة تستفيق..بالأمس كان المعلم يقول عليك ان تجوع و تعرى من أجل الحرف عليك أن تعمل و تحلم بشمس أمتك..عليك...عليك..في صمت كنت أحتسي قهوتي،فقلت و اليوم هل تغير كل شيء؟ هل أصبحت غريبا في دربي و غاب عني القمر ؟ لا أعرف كيف ضاع المبتدأ و بقي الخبر ..خبر القرية و البسطاء حين تغيب عنهم الشمس..أحسست بسكون رمادي مثقل بشيء كالأمل يلفني في هذا المكان و بقايا شارع حالك ترفرف بذاكرتي كالسراب..و بزفير متقطع كنت أنحت صراخ آهاتي و أغسل بأحزاني ضحايا مدينتي..لازال الفضاء يحكي في صمت و أنا امسح المارة بعيني..فكان أن رأيت طفلا في عمر أحد ابنائي وهو يجرجر محفظته ..دققت النظر،و اندهشت فخرجت مهرولا من المقهى..ناديته..إلتفت تجاهي..ترك المحفظة تهوي ثم ارتمى بين ذراعي ..احتضنته طويلا..حاصرنا جمع غفير من الضائعين ..قبلته على جبينه ..نظر الي و الدموع تأكل بريق عينيه ثم قال:أبتاه أليس هناك من طريقة سهلة لتعليمي حمل الأثقال بدلا من هذه- مشيرا الى محفظته- ضحك الجمع بمرارة ثم بدأ الكلام..حملت ابني و كراساته و غبار المدينة ثم سرت صوب ذاك الأفق..و في خاطري لوعة و بقية كلام...



    بقلم:جد عمر

    Abdelhalim BERRI
    نائب المدير
    نائب المدير

    Mozilla Firefox
    الدولة : المغرب
    ذكر
    عدد المساهمات : 818
    نقاط : 4643
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    العمر : 56
    احترام قانون منتديات 3/7 : 100%
    الهواية : الكتابة
    المهنة : استاذ



    هام رد: دروب موحشة - بقلم جد عمر -

    مُساهمة من طرف Abdelhalim BERRI في الإثنين 15 مارس 2010, 13:56







      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 07:38