منتديات 3/7 التعليمية

اهلا وسهلا بمنتدى 3/7عزيزي الزائر لا تقرأ و ترحل بل قم بتسجيل لكي نرى ما يفيض به قلمك
الإدارة
منتديات 3/7 التعليمية

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مواصفات صلى الله عليه وسلم
السبت 31 أغسطس 2013, 11:30 من طرف ikram talabi 3/8

» علامات يوم القيامه الصغرى والكبرى
السبت 31 أغسطس 2013, 11:06 من طرف ikram talabi 3/8

» des cours SVT collège 1er;2eme et 3eme
الجمعة 29 مارس 2013, 18:37 من طرف عبدالالاه

» Regardez le film "LIle au Trésor" tiré du roman d'aventures Robert Louis Stevenson
الأربعاء 30 يناير 2013, 11:19 من طرف Abdelhalim BERRI

» إمتحانات موحدة لمادة الفرنسية
الجمعة 07 سبتمبر 2012, 15:04 من طرف halima chef

» des cours SVT collège 1er;2eme et 3eme
السبت 11 أغسطس 2012, 04:38 من طرف fadwajam

» موحد محلي في اللغة العربية
الإثنين 30 أبريل 2012, 16:07 من طرف بامنصور

» أمثال مغربية
السبت 21 أبريل 2012, 17:02 من طرف ikram talabi 3/8

» Site Leçons de PC
الأربعاء 04 أبريل 2012, 17:46 من طرف omar9999

مكتبة الصور


تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

يومية

عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

رتبة جوجل


    الحياة الإنسانية

    شاطر

    cr9
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    Opera
    الدولة : المغرب
    ذكر
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 2901
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 28/02/2010
    العمر : 20
    احترام قانون منتديات 3/7 : 100%
    الهواية : المطالعة
    المهنة : طالب
    img]http://i45.tinypic.com/28nvrt.jpg[/img]

    default الحياة الإنسانية

    مُساهمة من طرف cr9 في الخميس 25 مارس 2010, 08:24

    تطورت الهندسة المعمارية وفق خطوات مواكبة لتطور الحياة الإنسانية, فكانت على مر العصور مرآة تعكس نمط العلاقات السائدة في المجتمع. وبمجرد النظر إلى الصورة التي كانت عليها الأبنية والطرقات والساحات في أي مدينة, وأي زمن, سنقرأ بطريقة غير مباشرة نمط العلاقات بين الناس في هذه المدينة, وذلك الزمن.
    مثلاً: بيوت دمشق القديمة التي تتسم ببهوها الواسع واتساع مساحتها وتعدد غرفها, تعكس نمط العلاقات القائمة على أساس الأسرة, فالأسرة كانت محل اهتمام الفرد وحولها تدور علاقاته, وتعدد الغرف في البيت الواحد كان ضروري لاستيعاب الأبناء مع أسرهم الصغيرة, والبهو الواسع دلالة على أن العلاقات بين الأسرية تشغل الحيز الأكبر من اهتمام ووقت الأشخاص.
    أما الأزقة والأبواب الضيقة فهي دليل على محدودية العلاقات خارج الأسرة, وإن كانت الدراما السورية التي تصور تلك المرحلة التاريخية تعكس صورة معاكسة للحقيقة.
    هذا مثال بسيط يوضح انعكاس العلاقات الاجتماعية العامة على الهندسة المعمارية, لكن الموضوع يأخذ أبعاد أكثر تفصيلاً, و يمتد ليشمل دلالات تعكس أنماط العلاقات داخل الأسرة الواحدة.
    على سبيل المثال: الأبواب الداخلية والخارجية في البيوت تدلنا على نمط العلاقات الأسرية.
    فبعض الأسر تستخدم أبواب خارجية أكثر قوة وصلابة وتكثر من الأقفال, يفسر الناس هذا السلوك على أنه إجراء حماية, لكن المختصون في العلاقات الأسرية يرونه اتجاهاً لا شعورياً لخلق حواجز مع العالم الخارجي والاعتماد أكثر على العلاقات داخل الأسرة.
    كذلك الأمر بالنسبة للأبواب الداخلية, بعض الأسر تلغيها تقريباً, وغيرها يستخدم أقفال في كل زاوية.
    هذه الدلالات الغير واضحة للناس العاديين تعتبر أحدى المفاتيح التي يعتمد عليها الأخصائيين للتعرف على أنماط العلاقات الأسرية.
    فالأسرة التي يغلب عليها تقبل الأخر, و يكون الحوار السبيل لحل أي مشكلة تعترضها, و لا يجد أفرادها صعوبة في التعبير عن أنفسهم بكل حرية وعفوية, وتتسم علاقاتهم بالبساطة والمرونة, وتتقبل المعلومات والأفكار الجديدة, وتستقبل عدد كبير من الضيوف وتسمح لأبنائها بإقامة علاقات اجتماعية وأداء ادوار خارج نطاقها دون قيود أو تدخل, وتحترم حرية كل فرد في تحديد أهدافه وتحقيقها, تسمى بالأسر المنفتحة والتي نادراً ما نجد أقفالا داخلية لأبوابها, حتى الخارجية غالباً ما تكون بسيطة, وإجراءات الحماية في حدودها الدنيا.
    على عكس هذه الأسر نلحظ نمط أخر وهو الأسر المنغلقة التي تعزل نفسها عن العالم الخارجي, وتعتمد على قواعد صارمة وجامدة في تنظيم العلاقات بين أفرادها وعلاقاتهم مع العالم المحيط, تناقش مشاكلها بتكتم تام وكأنها أسرار, وتعامل أبناءها بأسلوب واحد سواء أكانوا صغاراً أو مراهقين أو راشدين, ولا تسمح لهم بالانفصال عنها, بل أن أي محاولة للاستقلال ستزعزع توازن الأسرة الغير سوي أصلا, في منازل هذه الأسر تكثر الأبواب والأقفال وإجراءات الحماية.
    في هذا السياق لابد من الإشارة إلى أنه لا يوجد نمط أفضل من نمط, ولا وجود لأسر منفتحة أو منغلقة بالمطلق, لان هذا من شأنه أن يخرجها عن دورها كأسرة.
    لكن ملاحظة هذه التفاصيل تساعدنا على تجاوز بعض الثغرات لتكون أسرنا أحد مصادر الدعم لجميع أفرادها وعوناً لهم في تحقيق أهدافهم.
    شكر للدكتور مطاع بركات على طرحه الفكرة في إحدى محاضرات الإرشاد الأسري, قسم الإرشاد النفسي, جامعة دمشق.

    Abdelhalim BERRI
    نائب المدير
    نائب المدير

    Mozilla Firefox
    الدولة : المغرب
    ذكر
    عدد المساهمات : 818
    نقاط : 4640
    السٌّمعَة : 12
    تاريخ التسجيل : 04/01/2010
    العمر : 56
    احترام قانون منتديات 3/7 : 100%
    الهواية : الكتابة
    المهنة : استاذ



    default رد: الحياة الإنسانية

    مُساهمة من طرف Abdelhalim BERRI في السبت 03 أبريل 2010, 08:17







    cr9
    عضو مبتدئ
    عضو مبتدئ

    Opera
    الدولة : المغرب
    ذكر
    عدد المساهمات : 98
    نقاط : 2901
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 28/02/2010
    العمر : 20
    احترام قانون منتديات 3/7 : 100%
    الهواية : المطالعة
    المهنة : طالب
    img]http://i45.tinypic.com/28nvrt.jpg[/img]

    default رد: الحياة الإنسانية

    مُساهمة من طرف cr9 في الخميس 08 أبريل 2010, 06:56


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 07 ديسمبر 2016, 03:35